الغضب الساطع آتٍ و أنا كلي ايمان

الغضب الساطع آتٍ سأمر على الأحزان

من كل طريق آتٍ…..بجياد الرهبة آتٍ

و كوجه الله الغامر…..آتٍ آتٍ آتٍ

لن يقفل باب مدينتنا فأنا ذاهبة لأصلي

سأدق غلى الأبواب و سأفتح ها الأبواب

و ستغسل يا نهر الأردن وجهي بمياه قدسية

و ستمحو يا نهر الأردن أثار القدم الهمجية

الغضب الساطع آتٍ….. بجياد الرهبة آتٍ

و سيهزم وجه القوة

البيت لنا و القدس لنا

و بأيدينا سنعيد بهاء القدس

بايدينا للقدس سلام آتٍ


عظيمة فيروز، شوف كلمات الأغنية عاملة ازاي؟؟ شوف اللحن عامل ازاي؟؟؟ شوف صوتها بقى و الكورال اللي حواليه عامل ازاي؟؟؟؟ و بالذات و هما بيقولوا و يأكدوا وراها آتٍ آتٍ آتٍ، حاجة كدة زلزال، زلزال مشاعر و حماس و قوة، في الكلام، تحسسك إن الحمد لله، خير، الأمور هتبقى تمام، و كل شيء في ايدينا، ما تقلقوش يا جماعة، مفيش مشاكل خالص ان شاء الله…………. بس ايه دة……….هي الأغنية دي بقالها كام سنة؟ بقالها كام عشر سنين؟؟؟ يمكن عشرين تلاتين سنة و لا حاجة كدة!!!! ايه دة….هو الغضب الساطع دة ما جاش لسة و لا ايه؟؟ معقولة؟؟؟؟!!!! ايه دة ايه دة، هما عرفوا كمان يقفلوا باب المدينة فعلا و ما عرفناش نصلي؟؟؟؟؟ و بعدين فين جياد الرهبة دي؟؟؟ ما شفتش أنا أي حصنة أو أي بغال أو حمير حتى!!!!!!….ايه دة ايه دة…….هو الغضب الساطع ما حصلش و لا حصل بس ما عملش حاجة و لا يمكن جه و عدى من غير ما ناخد بالنا و لا ايه الحكاية بالظبط؟؟؟؟ انا بصراحة مش فاهم………


أحلف بسماها و بترابها، أحلف بدروبها و أبوابها، أحلف بالقمح و بالمصنع، أحلف بالمدنة و بالمدفع، بولادي و أيامي الجاية، ما تغيب الشمس العربية طول ما انا عايش فوق الدنيا……

الله يرحمك بقى يا عبد الحليم، ضربت البؤ الجامد دة برضه و قعدت تحلف تحلف و في الآخر برضه الشمس العربية غابت و اتنيلت بنيلة اهي، مش عارف بقى عشان انتا مت و لا انتا من الأول كان حلفانك مش في محله، عامة سمانا بقت بتعدي فيها الطيارات الحربية الأمريكية و ترابنا بقى فيه قواعد عسكرية أمريكية، و الدروب و الأبواب بقت مفتوحة ليهم و حاملات الطائرات بتعدي من القناة عشان تضرب العراق، و القمح بصراحة مش بتاعنا، أمريكا بتبعتهولنا برضه، أما المصنع فانتا عارف اللي فيها، مفيش، احنا بنستورد كل حاجة كويس اوي، من الابرة للصاروخ زي ما عبد الناصر قال، و بنصدر بترول خام بالعبيط، فالفلوس كتير يعني مفيش داعي لحكاية المصنع دي و وجع دماغ على الفاضي يا حلم، أما المدنة بقى، فما تشغلش بالك خالص، المآذن كترت أوي و الله يا عبد الحليم، بس المساجد نفسها بتبقى فاضية، بالذات في الصلوات الصعبة زي العشا و الفجر، ما تحبكهاش أوي يعني، و عامة يا سيدي ما تزعلش، حتى اللي بيصلوا بانتظام في الجامع، ما حدش عارف اللي جنبه، و كمان يا سيدي هتلاقي فيه كام نوع كدة منتشرين أوي في المتدينين، يا إما مسلم على مزاجه، يا إما انتا اللي ما تبقاش مسلم إلا لو مشيت على مزاجه، فقشطة يعني، أو بيسبلغة العصر، فانا مش عايزك تقلق خالص، و بالنسبة للمدفع بقى، اطمن جدا، احنا الحمد لله عندنا صناعات ثقيلة مميزة جدا، و الحديد عندنا بالعبيط، بنبني بيه قصور و فيلل في المدن الجديدة، عشان انتا عارف بقى، رغم ان لسة مدينة نصر مثلا أكتر من تلت شققها فاضية، بس برضه، نحب نتوسع برضه عشان الشقق مش كفاية، فالحديد عندنا مزدهر، و الصناعة عندنا زي الفل، و كله شايف شغله تمام، أما الولاد بقى فأحب اطمنك إن كل جيل جديد بيبقى أمريكي أكتر من اللي قبله، اه امال، دة احنا بقى عندنا بويفريند و جيرلفريند دلوقت، اه امال ايه، انتا عايز الأجيال الجديدة تفضل متخلفة و تتمسك بالجواز و الكلام الرجعي دة و لا ايه؟؟ لا لا لا، اعقل كدة و شوف التقدم، دة غير إن الأولاد بقيت مثقفة جدا و عارفها أبطالها و مثلها العليا جدا، سبايدرمان و سوبرمان و أوبرا و تايرا و نيو و حاجات عظيمة كتير، و كلها أمريكية طبعا عشان نتقدم، فأرجع و اقوللك، اوعى تقلق على أيامنا الجاية، دي هتبقى زي الفل بالمنظر المبشر دة، و أول ما الغضب الساطع ييجي، هتلاقينا فجأة عملنا المدفع في حوالي نص ساعة ساعة بالكتير، و دبابات بقى و طيارات، اه امال ايه، عشان الغضب الساطع يشتغل كويس، امال يعني هي الحاجات دي مش عايزة وقت و ترتيب و مجهود و لا ايه؟؟؟؟ لا يا عبد الحليم، ما تفتكرناش عبط و لا هبل و لا حاجة، دة احنا واعيين قوي، مش مصدقني؟؟؟ طب استنى انتا بس لما الغضب الساطع ييجي و انتا تشوف بعينك هنعمل فيهم ايه….اه امال ايه، ما اصل احنا مبدأنا واضح، إن الغضب الساطع آت، و هنمر على الأحزان و نصلي في المدينة و كل اللي نفسك فيه، بس انتا اللي مش آخد بالك ان مبدأنا واضح و متأسس كويس، استنى بس و انتا تشوف لما يهوّبوا بس ناحية أرض مصر و يخطوا فيها خطوة، هتلاقي الغضب الساطع جه و فجأة صنعنا الدبابات و الطيارات بتاعتنا عشان احنا عارفين ان ساعتها أمريكا مش هتدينا حاجة، و فجأة دربنا الجيوش، و فجأة عملنا اقتصاد يستحمل يخوض حرب عبيطة و بسيطة زي دي، و فجأة طلعنا الناس اللي فاهمة يعني ايه حرب و جاهزة تستحمل الحرب، و فجأة هتلاقي الناس اللي ما بتصلليش اصلا عندها استعداد رهيب للموت في سبيل الله اللي هو أصعب بكتير من الصلاة، و فجأة هتلاقينا بقينا بنعرف نتعاون مع بعض كمسلمين و عرب و دول، و فجأة هنحط خلافاتنا كلها جنبنا بسلاسة و يسر و من غير ما نضيع وقت في حاجات سهلة زي كدة، و فجأة هتلاقينا همنا في الآخرة مش في الدنيا، فهيبقى سهل علينا أوي نضحي بحاجات كتير عشان نعرف نعمل دة كله………بس خلليك انتا بس واقف على الناصية و كمل سندوتش الشاورمة و ارمينا في وسط النار و اتفرج على الغضب الساطع لما يشتغل أحلى شغل……

خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود

بؤ جامد برضه ما ينفعش ننساه، و طالما قلنا سوف يعود يبقى سوف يعود طبعا، ليه، لإننا قلنا، و انتو عارفين طبعا، و العالم كله عارف، احنا كلمتنا واحدة، و الموضوع مش محتاج وجع دماغ و لا مجهود و لا شغل سنين و لا أي حاجة، ليه لإننا بنقول كلام جـــــامــــــــد، عايز كلام؟؟ سيبنا بس، هنديك كام بؤ من اللي هما و الراجل بقى يعد ورانا…..خلصت سندوتش الشاورمة؟؟

كدة يا إسرائيل يا وحشة؟؟ تضربي غزة، طب احنا هنوريكي، الغضب الساطع جاي أهو، أهو، بصي، خدي دي بقى، هنخاصمك و هنقاطعك و نقاطع كل المنتجات و البضائع الأمريكية و هنقاطع كمان كل الشركات اللي بتتعاون معاكي، و هنوزع ورق و هنكتب أساميها في كل حتة و هنقول لبعضينا، و هنقاطعهم مقاطعة تامة…………لمدة حوالي شهرين تلاتة كدة بالكتير لحد ما شحنة الغضب الساطع تخلص……بس عشان تعرفي بس ان احنا جامدين……..اه لمؤاخذة نسيت أقوللكم…..أصل شحنة الغضب الساطع كانت جامدة فعلا بس أصل ليها آخر يعني برضه، فهما الشهرين تلاتة و هتخلص الشحنة، و نرجع نشرب و ناكل و نشتري كل حاجة كنا مقاطعينها تاني……و نعيش نمط الحياة الأمريكية تاني……….معلش بقى ما هو اصل مش عارف ايه……و مش عارف مين قال ايه…..و الموضوع دة اصله بيضر مش عارف مين…….و اصل المشكلة في الرئيس الأمريكي دة، اللي بعده هيبقى أحسن ان شاء الله و هيسهر الليالي علشاننا و هيضحي بمصالح شعبه عشاننا، امال ايه، أصلنا ناس بنتكلم صح و الحق معانا………و لوكلوك لوكلوك،

فاكرين نكتة بؤبؤ العظيم؟؟؟ و انا في اعدادي تقريبا سمعت النكتة العظيمة دي، بتقوللك كان فيه واحد سمع عن بؤبؤ العظيم، أساطير عنه و كلام كبير أوي، فأصر يقابله و يعرفه، فراح دور لحد ما عرف إنه قريب من المينا، راح المينا، و قعد يدور لحد ما لقى حد عارفه، الراجل وصفله مكان، دخل لقى أوضة كبيرة، فتح الباب، لقى باب تاني، فتح الباب لقى باب، فتح الباب لقى صندوق كبير مالي الأوضة، فتح الصندوق لقى صندوق، فتح الصندوق لقى جواه صندوق، فتح الصندوق لقى صندوق، فتح الصندوق لقى علبة، فتح العبلة لقى علبة، فتح العلبة لقى ازازة فيها ورقة ملفوفة، فتح الازازة و قرا الورقة، لقى مكتوب فيها روح على البحر و ارمي الازازة في المية هتقابل بؤبؤ العظيم، راح المية و وقف قصاد البحر بيترعش، و راح رامي الازازة، المية ابتدت تدخل في الازازة و الهوا اللي جواها يطلع، فعملت صوت بؤبؤ“!!!! هاهاهههاهاههاهاههاه نكتة فقع!!! بس الغضب الساطع بتاعنا بقى عامل زي بؤبؤ العظيم كدة، كلنا مستنيينه و متخيلين انه ساعة ما ييجي هنعمل البدع، بس ساعة ما بييجي كل شويتين كدة في الحقيقة احنا ما بنبقاش اكتر من شوية فقاقيع فاضية…………..

لإن اللي قال علينا إن العرب ظاهرة صوتية، كان عنده حق، و لسة لغاية دلوقت عنده حق، احنا بنتكلم و بس، و ننفعل و بس، و عاطفتنا تتحرك يمين و شمال و تفور شوية كدة و ترجع مكانها تاني، و كل واحد فينا بيبص على اللي في ايد غيره و يسأل هو ما اتعملش ليه، و ما بناخدش بالنا من اللي في ايدينا، و ما بنعملهوش، بنتكلم دايما عن ناس تانيين وحشين خاربين البلد و الأمة و الدين، و بننسى إننا احنا الناس دي، و لينا دور في دة ما يقلش عن أي حد تاني…………كل واحد فينا يا إما مقصر في اللي عليه، يا إما سايب حاجات غلط تحصل في محيطه يقدر يصلحها بس ما صلحهاش……و غالبا الاتنين مع بعض…….

لا بس ربنا هيهلكهم، و هندعي عليهم لحد ما ربنا ياخدهم كلهم و يرينا فيهم عجائب قدرته……….يسعدني أن أبلغ نفسي و أبلغكم جميعا إن ربنا مش هيهلكهم بعذاب و معجزة زي ما كان بيحصل زمان……دة ما عادش هيحصل خالص، إلا في آخر الزمان خالص بقى و ربنا ما قاللناش دة امتى…….لكن اللي قالهولنا صراحة و بدون أي غموض، إن احنا اللي شايلين مسئولية الدنيا دي، و انه حملنا الأمانة دي، و انه بيمتحننا في الدنيا دي و دة بالتالي يستتبع إنه سايبنا نشيل، و احنا اللي يا إما هنصلح يا إما هنبوظ، و هنقيم العدل أو هنسيب الظلم يغلبنا………..ربنا بيمتحننا في الدنيا دي، و هو ادانا المنهج كامل و واضح، بس مش هيغششنا و لا هيدينا الإجابة في ضهر ورقة الأسئلة، و لا هيقف في اللجنة يمللينا الإجابة سبحانه و تعالى، عشان كدة قال في سورة التوبة

قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم و ينصركم عليهم و يشف صدور قومٍ مؤمنين (14) و يذهب غيظ قلوبهم و يتوب الله على من يشاء و الله عليمٌ حكيم (15) أم حسبتم أن تتركوا و لما يعلم الله الذين جاهدوا منكم و لم يتخذوا من دون الله و لا رسوله و لا المؤمنين وليجة، و الله خبيرٌ بما تعملون (16)”

سبحان الله!!!

دة أكتر من كدة، ربنا قال في سورة النساء الآية 75:
و ما لكم لا تقاتلون في سيبيل الله و المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها و اجعل لنا من لدنك ولياً و اجعل لنا من لدنك نصيرا“……..يا خبر أبيض!!!! يعني هما هيدعوا ربنا و ربنا يقوللنا احنا اه و الله العظيم احنا، يقوللنا احنا روحوا قاتلوا؟؟؟؟؟!!!!! دة حتى ربنا بيستخدم صيغة استنكارية، ما لكم لا تقاتلون؟؟ يعني بيقوللنا احنا ليه ما بتحاربوش عشان الناس اللي بيدعو إن هو سبحانه و تعالى يخرجهم من القرية اللي بيتظلموا فيها!!!!! يا خبر، انتو فاهمين يا جماعة الكلام زي ما انا متهيألي كدة؟؟؟؟؟

يعني اللي انا فاهمه إن ربنا يا جماعة حطنا في مقام عالي و كريم و عايزنا احنا اللي نعمل، تخيلوا؟ ربنا عايزنا احنا نكون خلفاؤه في الأرض و احنا اللي نقيم العدل و الحق في الدنيا، و احنا اللي ننصر المظلومين، و نبقى أداة ربنا في تعذيب الظالمين…….متخيلين حجم التشريف و التكريم…….و المسئولية؟؟؟؟………و بعد دة كله لسة في ناس عايزة تدعي ربنا و بس و ربنا بقى يهلكهم بعذاب من عنده كدة و احنا ما لناش دعوة خالص؟؟؟!!!!!!…………….حاجة كدة شبه كلمة بني اسرائيل لسيدنا موسى عليه السلام اذهب انت و ربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون“!!!!!

لا دة احنا اللي هنعمل كل حاجة يا إما مش هنعمل، و ربنا مش هيتدخل تدخلات الإهلاك بتاعة زمان، و هيسيبنا يا إما نتبع المنهج بحذافيره و ناخد بكل أسباب الدنيا دي بلا استثناء، و نكسب، يا إما نستعبط و نتدلع و نتواكل عليه، و نخسر، و ساعتها يستبدل قوما غيرنا ثم لا يكونا أمثالنا، الموضوع بسيط، امتحان و مفيهوش غش، خالص…….و لو مش مصدقني لسة و متصور إن ربنا هيخرق أسباب الكون عشان انتا مسلم، يبقى هات المصحف دلوقت حالا و اقرا الآية 101 و 102 من سورة النساء، و شوف ربنا بيقوللنا نعمل ايه في ركن من أركان الإسلام لما الكفار يحاربونا، و شوف كدة هو هيتدخل في حاجة مهمة جدا زي دي و لا لأ، هو بس بيقوللك تتصرف انتا ازاي و تاخد بالأسباب ازاي، لكن سبحانه و تعالى مش هيتدخل، رغم إن دة كان الرسول عليه الصلاة و السلام و دول كانوا الصحابة و كانوا بيحاربوا و بيجاهدوا عشانه…….

ملخص الكلام، الحمد لله يا جماعة ربنا مش هيتدخل بالصورة اللي في دماغ أغلبنا، إنه هيهلكهم بحاجة من عنده، لأ، هو عايز يقيم الحق و العدل بمسلمين صالحين بياخدوا بكل أسباب الدنيا و مالكينها تمام، سواء كان المسلمين دول احنا و لا سبحانه و تعالى هيجيب ناس غيرنا، و بينا أو بناس غيرنا، الله غالبٌ على أمره زي ما كلنا عارفين

سيبك، خش في الموضوع، اعمل ايه يعني؟؟؟ مع احترامي للنية الطيبة لكل الناس، بس أول حاجة تعملها من فضلك ما تغنيش أغنية تامر حسني يا رب مش عارف انا اعمل ايه، يا رب قدرهم عاللي هما فيه، مش عارف اعمل حاجة، نفسي اعمل حاجةانسى الفكرة دي خالص، فكرة العجز الطفولي دة، و اننا شوية عيال ما فيش في ايدنا أي حاجة، و ربنا بقى اللي هيجيبلنا حقنا، و نقعد ندعي و خلاص……لا…….ربنا جعل في ايدينا كتير، يعني احنا في ايدينا كتير، بس نفسي نبص على اللي في ايدينا بجد مش اللي في ايدين ناس تانيين، يعني كل واحد يسأل نفسه كويس أوي انا في ايدي ايه؟؟؟ يعني سيبك خالص من الريس عمل، ما عملش، حماس سوّت، فتح عملت، العراق مش عارف ايه، وزير الخارجية المفروض مش عارف ايه، ازاي مش عارف مين ما عملش مش عارف ايه، هما ازاي يقولوا مش عارف ايه، اصل هما غلطانين في كذا، و هما اصلهم كان المفروض يعملوا مذا، اصل المدير عمل، و فلان زميلي ما عملش، اصل الحكومة، اصل الناس، اصل الشعب مش عارف ايه، بس لو الناس تعمل مش عارف ايه………………..كل دة كلام ما يخصنيش خالص، مش هيغير حاجة في اللي في ايدي و لا اللي المفروض اعمله، بالعكس، دة يمكن يشغلني عنه و يشتتني عنه……… البلد خربانة و متخلفة و متأخرة في كل المجالات، عشان كدة احنا ضعاف جدا قدام أي دولة اخرى أو وضع سياسي بيتفرض علينا أو ظلم بيقع علينا، دي المشكلة الحقيقية، إننا شحاتين و عالة على العالم بالمعنى الحرفي للكلام، لا عندنا صناعة و لا زراعة و لا أي مجال متفوقين فيه يشيلنا، و بالتالي اقتصادنا زي الزفت، و بالتالي وضعنا السياسي ضعيف جدا و ما نقدرش نكون فاعلين سياسيا، فيا ريت نتقبل الحقيقة إننا شحاتين بالفعل، حتى لو بالكلام ادعينا عكس دة، نتقبل الحقيقة عشان نبتدي نشتغل و نغيرها، هي دي المشكلة الحقيقية، مش اننا ما عندناش نخوة و ما بنغضبش و مش عارف ايه……..

في قرارة نفسنا احنا عايزين نعمل حاجة كدة فجأة و نحل كل مشاكلنا و كله يبقى تمام و نأنتخ بعد كدة تاني!!!!! و عشان كدة من غير ما ناخد بالنا فكرة الغضب الساطع دي متأصلة في وجداننا أوي و بالنسبة لينا فكرة لطيفة أوي، هو هيسطع مرة كدة و نعمل البدع و نحل كل المشاكل و خلاص بقى، كله تمام…….عشان كدة هتلاقينا أو وسطنا ناس عايزة تروح تستشهد بسرعة و خلاص……..هي نفس الفكرة……..آخد موقف وحيد اتعب فيه شوية و خلاص على كدة……كله تمام و نستريح بقى………قليلين اللي بيدعوا زي أحد الصحابة اللهم أمتني في سبيلك بعد حياةٍ طويلةٍ في سبيلك، احنا عايزين الحل السهل و السريع……….يسعدني أن أبلغ نفسي و إياكم إن لأ طبعا، مفيش حاجة في الدنيا دي كلها كدة، و ربنا قالهالنا صريحة برضه لقد خلقنا الانسان في كبدو دة على فكرة أي إنسان، كافر و لا مسلم………. احنا بنختار طريق في الحياة و مبادئ نقتنع بيها و نعيش بيها و ليها و نحارب عشانها طول حياتنا……أي مبدأ بقى……إيمان و لا كفر….أمانة و لا سرقة………شغل و لا فهلوة…….دنيا و لا آخرة………… يعني مثلا، شايف دينك حاجة تستحق الكفاح من أجلها؟؟؟ يبقى اعمل حسابك هتكافح عشانه طول عمرك و هتبني حياتك على الفكرة دي و تخليها محور حياتك………شايف مصر حاجة عظيمة و عايز ترضي ربنا بإنك تصلحها؟؟؟ يبقى هتخللي الفكرة دي محور حياتك و تكافح علشانها طول عمرك……..بتفكر بصورة أكثر بساطة بانك تعيش حياتك و تستمتع بيها بالحلال؟ يبقى برضه هتخللي الفكرة دي محور حياتك…….عايز تعيش مبسوط في بلدك و خلاص؟ يبقى راعيها و شوف مصلحتها و مصلحتك فين و خلاص………….عندك مشكلة في المنتجات الأمريكية اللي بتدعم الصهاينة؟ يبقى عمرك ما تشتريها، عمرك يعني طول عمرك، يعني هتغير طريقة حياتك كلها و هتضحي بحاجات كتير عشان دة، مش تقاطعها شهر شهرين و خلاص على كدة…….أنا بقيت افكر و اشوف انا عايز ايه بجد من حياتي، و احاول ابقى قده بالفعل، مش بالكلام……….

شايف اننا متخلفين و ضايعين في كل المجالات؟ ما ليش دعوة دلوقت بالناس التانية اللي مش شايفين شغلهم و جايبيننا ورا، عشان هما كمان شايفينني مش شايف شغلي و جايبهم ورا و احنا الاتنين بقى بنتلكك ببعض عشان ما نشتغلش برضه!!!!! يبقى انا هشوف شغلي تمام، هجيب آخري فيه، ابني و ابني و ابني، و عارف إني هلاقي اللي هيحاول يظلمني و ياكل شغلي و حقي، مش مهم، فين مبدأي؟؟؟؟ ابني ابني ابني، ابني و ازرع و اصنع، انا عايز أسمع كلام ربنا لما قال و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنونو عايز ابقى من الذين عملوا الصالحاتاللي ربنا مدحهم كتير أوي في القرآن و طلب مننا نبقى كدة، و الصالحات دي من وجهة نظري هي أي حاجة كويسة و حلال، فاللي يهمني إني دايما ببني حاجات صالحة، و دايما بضيف حاجات صالحة، و دايما عامل فرق ايجابي مش سلبي في الشغل اللي بعمله، و في القيمة اللي بضيفها للمجتمع بتاعي، حتى لو صغيرة، طالما هي كل اللي وصلتله بعد ما فكرت و خططت و قررت كويس و عملت كل المجهود اللي قدرت عليه، و ما بفكرش في نفسي إني أكفي نفسي بالحلال و بس، بفكر في المجتمع كله، لإن مصلحته من مصلحتي، دنيا و آخرة، و مخللي عيني دايما على نفسي إني أكون على ناحية الكفة اللي بتعدل ميزان المجتمع، مش الكفة اللي بتوقعه، أنا ما عادش فارق معايا و لا بهتم اسأل عن تفاصيل اللي بيحصل في فلسطين و العراق و و و و …مش لإنهم مش فارقين معايا، لأ خالص، أنا محروق علشانهم و علشان ديننا اللي بيتهان بسببنا كل يوم ألف مرة، انا اللي فارق معايا يا ترى دة هيغير ايه من اللي في ايدي و من اللي انا بعمله؟؟ انا أخدت قرار من مدة إني أعمل أكتر تأثير ممكن أعمله في الدنيا دي، و دي سياستي مع كل حاجة في حياتي، عايز أعمل تأثير كويس، بس عيني على الواقع و على الحاجات اللي في ايدي بجد، عشان كدة فاحت نفسي شغل، و عشان كدة غيرت شغلي لما لقيتني مش عارف احقق نتيجة ترضيني لظروف خارجة عني، و عشان كدة همي شغلي الجديد يبقى ممتاز و دايما في تحسن، و عشان كدة همي أعلم اللي حواليا عشان نبقى احسن و ننجح، و نبقى أقوى، عشان كدة بشتغل من 10 الصبح لـ10 بالليل و شايل مليون حاجة على دماغي، عشان انا مش عايز ابقى ظاهرة صوتية، و اتكلم اتكلم و خلاص، أنا شغال، و عارف اني ببني، و لما ربنا يسألني عملت ايه، هقول انا كنت ببني يا رب و مركز على الحاجات اللي في ايديا، إني دايما اعمل عمل صالح، و كل ما كنت ببني أكتر، كنت يا رب بتفتح عليا بقوة أكتر و علم أكتر، و كنت بزيد في الحاجات اللي اقدر اعملها، و كنت بعملها و بشكر نعمتك بإني اعمل أكتر، على قد ما اقدر،…و دة لا زال عشمي فيك يا رب…..إنك تزيدني من النعم و معاها التوفيق لشكرها بإني أسخرها للخير اللي يرضيك…………أنا كدة راضي عن نفسي، و شايف سكتي واضحة، يبقى لو ربنا أراد إن النصر ييجي في عمري، أنا عارف ان انا مشارك فيه مشاركة عامدة متعمدة و ليا الثواب، لو جه في عمر أولادي و لا احفادي، أنا عارف ان انا مشارك فيه برضه مشاركة عامدة متعمدة و برضه ليا الثواب، و حتى لو ما شفتهوش بعينيا، انا راضي، لإني عيني دايما على اللي في ايدي بجد و بعمله و لا لأ، أتجنن انا بقى من نفسي و اتعصب عليها و اجلدها لو فيه عمل صالح أو حاجة كويسة اقدر اعملها و ما عملتهاش، أو حاجة غلط حواليا كنت أقدر أصلحها و ما صلحتهاش، أو قصرت فيها، او كسلت اعملها……غير كدة، مش مهم…………………كمان لإني عارف إن عك أمة بحالها في كام ميت سنة مش هيتصلح في عمري انا بس، مشاكلنا هتاخد سنين و عقود و أعمار في حلها و لازم نفهم و نقتنع بدة كويس، و ما نضيعش وقت أكتر من كدة في انكار الحقيقة دي، عشان نبدأ نبني بجد، كل واحد في مجاله، كل واحد على ثغره، كل واحد فينا شايل طوبة في وسط الهرم لازم تتحط، و لازم كل واحد فينا يخلليه في الطوبة بتاعته عشان يحطها كويس، لإن لو كل واحد بص على طوبة اللي جنبه و شاف هو ما حطهاش ليه، يبقى مش هيتعمل و لا في مليون سنة…….

مش هخللي نفسي بقى أتشتت كل ما تحصل مصيبة ما اختلفتش كتير عن اللي قبلها و لا عن اللي هييجي بعدها بشوية، طالما هو نفس الوضع و نفس الإطار، أنا خلليتني في نفسي، و غيرت و لا زلت بغير أهدافي، و بالتالي نمط حياتي، و طريقة تفكيري، و محور انشغالي، و بقيت مركز على إني احط سياسة ثابتة و مستمرة لحياتي تحقق أهدافي، و ما تتغيرش و ما تتكسرش كل ما تحصل حاجة تأثر على عواطفي، لإني وصلت لقناعات لا تهتز………

أولا: إن الغضب الساطع…….ما لوش لازمة

ثانيا: “و العصر، إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحت و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر

سامح حجاج

21/1/2009